الاثنين، 24 فبراير 2014

وصايا وإرشادات أدب 3 ثانوي طبيعي


وصايا وإرشادات
(للشيخ محمد بن عبدالوهاب)

س- متى وأين ولد الشيخ؟
ج- هو الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي، ولد سنة 1115هـ- 1703هـ بالعيينة بنجد، توفي في الدرعية سنة 1206هـ-1791م.

س- ما دور الشيخ محمد بن عبدالوهاب في النهضة الحديثة؟ وما أهمية دعوته الإصلاحية؟
ج- هو مؤسس النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب ودعوة الشيخ كانت الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم الإسلامي كله.

س- ما أبرز مصنفات (كتب محمد بن عبدالوهاب)؟

ج- (1) كتاب التوحيد (2) كشف الشبهات 

س- بم كان يهتم الشيخ في أسلوبه؟
ج- كان يميل إلى الإيجاز ولا يهتم بالبسط والتطويل.

س- بم تميزت كتابات الشيخ وخطبه؟
ج- سعة العلم- قوة الحجة ووضوح القول- بساطة الأسلوب- الاعتماد على القرآن والسنة.

س- بم تميزت الخطابة على يدي الشيخ؟
1- وضوح الأفكار وتسلسلها لسعة الثقافة.
2- قوة العاطفة مدعومة بالحجة والبرهان.
3- عبارة رصينة منتقاة وأسلوب سهل ممتنع.
4- بديع غير متكلف كالسجع المنسق.
5- إيجاز يلم بأطراف الموضوع.
6- تأثر واضح بالقرآن في المعاني والاقتباس.
7- كثرة الحكم.
8- المراوحة بين الجمل الإنشائية والخبرية.


التحليــــل
س- أوجز الشيخ خطبته في جملتين حملتا فكرتين تشخصان الداء في المسلمين، دل على ذلك من نص الخطبة.
ج- (عباد الله، قد غلب على النفوس الطمع فأهلكها، واستولت على القلوب الذنوب فسودتها).
س: ما أثر الطمع على النفوس ؟ 
ج : يهلك النفوس 
س: ما أثر تراكم الذنوب على النفوس ؟
ج: يسود القلوب 

س- لم يكتف الشيخ بتشخيص الداء بل وصف الدواء، فبم عالج الطمع وتراكم الذنوب على القلوب ؟
ج- علاج الطمع يكون في الرحمة بالضعفاء، ومواساة الفقراء، والكف عن الظلم، واجتناب البغي والحقد والحسد، وبمقاومته في المجتمع كالأخذ على يد السفية.
علاج القلوب يكون بالتوبة والاستغفار والمتاجرة مع الله في الأعمال الصالحة.

س- للشيخ في خطبته نصائح ووصايا فيها شفاء من كل داء، اذكر ثلاثة منها، ثم بينأهميتها؟
ج- من اتقى الله في سره وعلانيته عصم وسلم، ومن كان لله به عناية فهو منصور، ومن أدركته رحمة الله فهو مجبور.
أهمية الوصايا: إبراز الثمرات الكبيرة للاستقامة.

س- علل: (أ) حرص الشيخ على ذكر الوصايا النافعة بعد معالجة الفكرتين الأساسيتين؟
ج- تعزيزاً لما وصفه من علاج للأمرين معاً وتعميماً للفائدة وتزكية النفوس وإرشاداً إلى جادة الصواب.
س- علل: (ب) انتهاج الشيخ منهاج ختم خطبه بالقرآن الكريم.
ج- كي تتمكن الموعظة في النفوس.

س- معاني الكلمات:
ج- سودتها: جعلتها سوداء/ اجلوا: أزيلوا/ استفتحوا: اطلبوا فتحها/ واسوا:ساعدوا وأعينوا/ خذوا على أيدي سفهائكم: عاقبوهم وامنعوهم من السفه/ قصم: كسر/ عصم: حفظ ومنع من السوء/ البغي: الظلم والعدوان/ يوم النشور: يوم البعث/ الفزع: شدة الخوف من هول يوم القيامة/ كبت وجوهم في النار: ألقوا فيها على وجوههم.
النقــــــد:
س- جاء الشيخ مجدداً للعقيدة في القلوب والأفكار والأسلوب، وضح ذلك؟
ج- العقيدة: كان إمام الدعوة والخطباء- وهذب الأسلوب بطريقة عملية فخلص الخطابة من الركاكة والرتابة والبديع المتكلف.

س- لقد شبه الشيخ التوبة بالمصباح. فما نوع هذا التشبيه؟ وما وجه الشبه؟ وما أثر هذا التشبيه في المعنى المراد؟
ج- نوع التشبيه: تشبيه بليغ. وجه الشبه: السطوع والإشراق ومحو الظلمة.
أثره في المعنى: جعله أكثر وضوحاً وجمالاً وإبراز المعنوي في صورة المحسوس.

س- قال الشيخ: (من رحم رحم، ومن ظلم ظلم، ومن فرط ندم). ما نوع هذا المحسنالبديعي وما سر جماله في الجمل؟
ج- نوعه: سجع. سر جماله: يبعث في النص نغماً موسيقياً جميلاً تطرب له الأذن وينفعل به القلب ويتأثر ويجعل الكلام سهل الحفظ .

س- من وصايا أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- قوله لأحد قواده: (إذا وعظت فأوجز، فإن كثرة الكلام ينسي بعضه بعضاً). فهل ترى الشيخ قد أخذ بتلك الوصية؟ وضح ذلك.
ج- نعم لقد أخذ الشيخ بتلك الوصية فاعتمد الإيجاز أسلوباً له، حيث أوجز في فكرتين ألمتا بأطراف الموضوع في كلمات محدودة مسددة رشيقة كقوله: (قد غلب على النفوس الطمع فأهلكها، واستولت على لقلوب الذنوب فسودتها).

س- جاء في الخطبة: (وإن كل محسن أو مسيء مجازى بعمله يوم النشور). اذكر أية من كتاب الله تشير إلى هذا المعنى غير الآية التي ذكرت في نهاية الخطبة.
ج- قال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره*ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره).

س- هات من الخطبة جملة إنشائية، وأخرى خبرية موضحاً ما لهما من تأثير في المعنى؟
ج- الجملة الإنشائية: (أصلحوا فساد أعمالكم) وهو أمر بإصلاح الأعمال يحمل معنى الحرص من الشيخ على نفع المسلمين.
الجملة الخبرية: (قد غلب على النفوس الطمع فأهلكها) تقرير بشأن الطمع على النفوس حيث أدى إلى فائدة الخبر. ومن ثم الدعوة إلى التبصر والإقلاع عن أسباب الطمع ونتائجه، وتنويع الجمل فيها إثارة وحيوية وتشويقاً.

س- ما الذي يصيب المحسود نتيجة حسده؟ هات ذلك من النص.
ج- (واعلموا أن الحسود لا يسود، ولا ينال من حسده إلا الهم والغم والنكد).

س- وضح جمال الصورة في قول الشيخ: (من اتجر في الأعمال الصالحة ربح وغنم).
ج- صورة المداومة على الأعمال الصالحة بالتجارة وفي ذلك بيان فضل الأعمال الصالحة وإغراء بها حيث صور المعنوي في صورة حسية.
س- ما نوع الاستفهام في قوله: (فمن يرد نعمة الله التي أنعم بها على عباده؟ أم من يمنع عطاءه الذي يقسمه على مراده؟).
ج- نوع الاستفهام: استفهام يفيد النفي ويحمل معنى التعظيم.

س- عين بعض الحكم التي وردت في النص؟
ج- من رحم رُحم. (من ظلم ظُلم).
( أما بعد فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى عباد الله قد غلب على النفوس الطمع فأهلكها واستولت على القلوب الذنوب فسودتها فاجلوا سواد هذه الظلمة بالتوبة فالتوبة هي المصباح واستفتحوا أبواب الرحمة بالاستغفار فإن الله هو الفتاح وأصلحوا فساد أعمالكم يصلح الله أحوالكم وارحموا ضعفائكم يرفع الله درجاتكم وواسوا فقراءكم يوسع الله أرزاقكم )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق